يبدو أن مهلة الـ48 ساعة "بتوقيت ترامب" باتت أكثر مرونة مما أوحى به التصعيد الأميركي الأخير، حتى بعد الرفض الأميريكي على الردّ الايراني على المقترح الأميركي لإنهاء الحرب. فسيد البيت الأبيض يرفع سقف خطابه قائلاً: "الردّ لم يعجبني، غير مقبول على الإطلاق"، "لن يتمكن الإيرانيون من خداع أميركا مجدداً". في المقابل، تواصل طهران وضع شروطها في مرحلة اختبار التسوية المرحلية، بين إبداء مرونة محدودة والتمسك بخطوطها الحمراء، وسط تكتم شديد كما أوضح رئيس الوزراء الباكستاني قائلًا " لا يمكن الكشف عن تفاصيل الرد الإيراني". فهل تدخل المنطقة مرحلة "تسويات الضرورة"، أم أننا أمام هدنة هشة تسبق مواجهة أكبر؟ وهل يتحوّل الرّهان على مضيق هرمز كورقة ردع إلى شرارة "تفتح أبواب الجحيم" على المنطقة بأكملها؟ الإجابة من الإمارات العربية المتحدة مع أستاذ القانون الدولي الدكتور عامر فاخوري في الملف الصوتي أعلاه.