سفر أخبار الأيام الأول ✝️ – الإصحاح الحادي والعشرون | عدد الآيات: 30
يتناول هذا الإصحاح تجربة صعبة مر بها داود الملك حينما "وقف الشيطان ضد إسرائيل" وأغوى داود بإحصاء الشعب، وهو فعل عكس الاعتماد على قوة البشر بدلاً من رعاية الله. رغم تحذير "يوآب" له، أصر داود على الإحصاء، مما جلب سخط الرب على الأرض.
خَيّر الرب داود بين ثلاث عقوبات (الجوع، السيف، أو الوباء)، فاختار داود السقوط في يد الرب لأن "مراحمه كثيرة جداً". تفشى الوباء في إسرائيل، وعندما رأى داود الملاك مهلكاً، تضرع بتواضع طالباً أن تقع العقوبة عليه وعلى بيت أبيه لا على الشعب. استجاب الرب لصلاة داود وأمره ببناء مذبح في "بيدر أرنان اليبوسي".
اشترى داود البيدر بثمن كامل، وقدم محرقات وذبيحة سلامة، فنزل نار من السماء استجابة لصلاته وتوقف الوباء. هذا المكان الذي شهد المصالحة بين الله والإنسان صار هو الموقع المختار لبناء "بيت الرب الإله".
✳️ التأمل:الكبرياء والاعتماد على الذات (إحصاء الشعب) قد يؤديان إلى عواقب وخيمة، لكن التوبة الصادقة والاعتراف بالخطأ يفتحان أبواب المراحم الإلهية. يعلمنا الإصحاح أن "مراحم الرب" هي ملجأنا الوحيد، وأن مكان الذبيحة والتوبة هو دائماً المكان الذي يبدأ فيه حضور الله وسكناه وسط شعبه.
📡 تابع إذاعة صوت الحياة والأمل على:
تابع إذاعة صوت الحياة والامل على: إنستغرام، يوتيوب، فيسبوك، وتك توك.