سفر أخبار الأيام الأول ✝️ – الإصحاح العشرون | عدد الآيات: 8
يستكمل هذا الإصحاح سلسلة انتصارات داود وجيشه، حيث بدأ بحصار مدينة "ربة" عاصمة بني عمون بقيادة يوآب، بينما بقي داود في أورشليم. انتهى الحصار بسقوط المدينة، وأخذ داود إكليل ملكهم الثمين ووضعه على رأسه، وغنم غنائم كثيرة جدًا من المدينة.
يركز الجزء الأكبر من الإصحاح على الحروب ضد الفلسطينيين وظهور "الجبابرة" (عمالقة من نسل رافا). يسرد النص كيف قتل "سيبكاي الحوشاتي" العملاق ساف، وقتل "ألحانان" لَحمي أخا جليات الجتي، كما واجه رجل من سبط يهوذا عملاقًا آخر في "جت" كان له ستة أصابع في كل يد وكل قدم. رغم ضخامة هؤلاء الأعداء وترهيبهم لجيش إسرائيل، إلا أن رجال داود (سيبكاي، ألحانان، ويوناتان بن شمعي) استطاعوا القضاء عليهم جميعًا.
ينتهي الإصحاح بالتأكيد على انكسار قوة العمالقة وسقوطهم بيد داود وبيد عبيده، مما وطد أركان المملكة وأزال التهديدات الحدودية الكبرى.
✳️ التأمل:لا يوجد "جبار" أو عائق يصمد أمام قوة الله العاملة في شعبه. مهما كانت ضخامة التحديات (مثل عمالقة جت)، فإن الإيمان والشجاعة يحولان العمالقة إلى ذكرى عابرة. يعلمنا الإصحاح أن النصر ليس فقط للملك، بل للرجال الأوفياء الذين يستمدون قوتهم من روح القيادة الحكيمة والاتكال على القدير.
📡 تابع إذاعة صوت الحياة والأمل على:
تابع إذاعة صوت الحياة والامل على: إنستغرام، يوتيوب، فيسبوك، وتك توك.