تقرير مراسلنا في بيروت أنطوان سلامة سلط الضوء على تصعيد ميداني خطير في جنوب لبنان، حيث كثّفت إسرائيل غاراتها الجوية ووسّعت نطاق استهدافها، متبعة سياسة تدمير واسعة للمنازل، بالتوازي مع محاولات اغتيال ووقوع ضحايا مدنيين بينهم أطفال. كما طالت الاعتداءات الجيش اللبناني وقوات اليونيفيل، ما أسفر عن قتلى وجرحى وأثار تحذيرات دولية من انتهاكات جسيمة. سياسياً، فجّر قرار الحكومة اللبنانية طلب مغادرة السفير الإيراني أزمة داخلية حادة وانقساماً بين القوى السياسية، وسط تبادل اتهامات وتصاعد التوتر الشعبي. في المقابل، يبرز مشهد ثقافي مقاوم في بيروت، حيث يواصل مسرح مونو نشاطه دعماً للأطفال النازحين ونشراً للأمل رغم القصف. بين نار الحرب وانقسام السياسة، يبقى اللبنانيون عالقين في واقع مضطرب، فهل تحمل التفاصيل الكاملة ما هو أخطر مما يظهر في العلن؟