من جديد، تعود احتجاجات "لا للملوك" لتملأ شوارع الولايات المتحدة وأوروبا، في مشهد يعكس تصاعد الغضب من سياسات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب. الاحتجاجات لم تعد مقتصرة على قضايا الحكم وأسلوب إدارة السلطة، بل تمددت لتشمل ملفات الهجرة والحرب مع إيران وتداعيات الشرق الأوسط. وفي هذا المشهد المتشابك، يرى مراقبون أن الحرب أعادت ضخ الزخم في الشارع، ووسعت دائرة المعارضين لترامب داخل أمريكا وخارجها. كما تكشف التظاهرات عن محاولة جديدة لتوحيد صفوف المعسكر الديمقراطي، في وقت تبدو فيه الانتخابات النصفية المقبلة محطة حاسمة لكبح اندفاعة الرئيس. لكن السؤال الأعمق يبقى، هل هذا الغضب الشعبي كافٍ للتأثير في قاعدة ترامب الصُلبة، أم أنه يظل محصوراً في معسكر خصومه؟ ومن واشنطن إلى لندن وباريس وروما، تتجاوز الاحتجاجات شخص ترامب، لتلامس الخوف من صعود تيار يميني شعبوي عابر للحدود. في هذا البودكاست، نستعرض خلفيات هذه الاحتجاجات، ودلالاتها، وما إذا كانت تمثل بداية تحول حقيقي في المزاج الأمريكي والغربي. اضغطوا زر الاستماع في الأعلى لمعرفة المزيد.