عادة ما تكون الشحنات الروحية والعبادات وبركات الصيام في شهر رمضان سببا في هدوء الإنسان وسكينته، فكيف فكيف بإمكانه الإلتزام بهذا الهدوء والمحافظة على هذه السكينة وعدم الانسياق وراء العصبية بعد رمضان مثلما كان في رمضان؟ ماذا يمكن فعله حتى لا يعود المسلم إلى الغضب بعد رمضان حتى وإن كان سريع الغضب لدرجة أنه يضايق من حوله بعصبيته المتكررة.
اقرأ المزيد في:
حتى لا يعود المسلم إلى الغضب بعد رمضان - إسلام أون لاين