وصف الله تعالى النبي ﷺ بالخلق الحسن ثم نوه إلى خصلة الرأفة والرحمة من بين خصال النبي ﷺ، وذلك في آيات كثيرة ومواقف متعددة، ومن أهمها وصف النبي بالرفق بالمؤمنين والرأفة بهم في قوله تعالى: ﴿لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُمْ بِالْمُؤْمِنِينَ رَءُوفٌ رَحِيمٌ﴾ [التوبة: 128]، والرأفة أخص من الرحمة، وتكون مع الضعف والشفقة والرقة، وتنشأ مع حدوث الضر بالمرؤوف، وأما الرحمة فهي صفة شاملة عامة مع حال الضعف وغيره، وهذا إشارة إلى حرص النبي ﷺ بهداية المؤمنين والإرفاق بهم في مقام التشريع، ورفع الحرج والمشقة عنهم، والرأفة والرحمة هما صفتان ثابتتان في خلق النبي ﷺ.
اقرأ المزيد في:
حين كان النبي صلى الله عليه وسلم يرفق بأمته في قيام رمضان - إسلام أون لاين