لم يكرم الخالق البارئ -جل وعلا- أمة من الأمم كما كرَّم الأمة الإسلامية؛ فالناظر في شريعتها وفي قرونها وأجيالها وأزمانها يجدها تنعم بفرص كثيرة للمغفرة الربانية والرضا الإلهي؛ فلقد أوتيت الثواب الأعظم والفرص الأكثر لتنال رضا ربها فيرضى عنها، ويدخلها في جنات النعيم بعد أن تكون الأمة الشاهدة والشهيدة، المنجزة لوعده، المحققة لمنهجه.
اقرأ المزيد في:
أهلا بشهر رمضان - إسلام أون لاين