بعد أحد عشر شهراً في شوق ورحاب ورجاء حلول شهر رمضان الفضيل، إلا أن الناس عند قربه وقدومه أجناس وليسوا سواء؛ منهم فرحون فرح عبادة ويستقبلونه بقلوب صافية وأعمال صالحة، خاضعين منقادين له، ومقرين بفضله، وإنما يعرف الفضل ذووه، وهؤلاء هم الفائزون السعداء.
اقرأ المزيد في:
ظاهرة خاطئة في استقبال شهر رمضان: كيف نستعد للشهر الفضيل؟ - إسلام أون لاين