بخلاف ما يظن البعض، فإن لشهر رمضان الكريم، ولمواسم الطاعات والعبادات عامة، حظًّا من الفكر مثلما لها حظ من القلب ومن سائر الجوارح؛ مما ينبغي أن نهتم به، وننشغل في تحصيله؛ حتى نستفيد من هذه العبادات على النحو المرجو منها
فالعبادات إنما تخاطب الإنسان، وترتقي به، وتهذّب من طباعه وسلوكياته، وبالتالي فهي تتوجه لكيان الإنسان كله: قلبًا وروحًا وعقلاً وفكرًا وجوارحَ وسلوكيات؛ إذ لا يجوز أن يكون المرء طائعًا لله تعالى على نحو، ومفارقًا لأوامره على نحو آخر؛ سواء أكان ذلك في طبيعة الإنسان وما ينتج عنها، أو في الزمان وما يكون فيه.
اقرأ المزيد في:
حظ الفكر في رمضان - إسلام أون لاين
https://islamonline.net/140310