شاءت حكمة الله سبحانه أن يفضِّل من الأزمنة ما يشاء؛ فقد فضَّل العشر من ذي الحجة، قال تعالى: { وَالْفَجْرِ وَلَيَالٍ عَشْرٍ} [الفجر،1-2]. ومن ذلك أيضا تفضيله سبحانه للأشهر الحرم (وهي: ذو القعدة وذو الحجة ومحرم ورجب)، قال تعالى: { إِنَّ عِدَّةَ الشُّهُورِ عِنْدَ اللَّهِ اثْنَا عَشَرَ شَهْرًا فِي كِتَابِ اللَّهِ يَوْمَ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ مِنْهَا أَرْبَعَةٌ حُرُمٌ ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ فَلَا تَظْلِمُوا فِيهِنَّ أَنْفُسَكُمْ} الآية [التوبة،36].
اقرأ المزيد في:
مجالس رمضان: الفرار إلى الله في العشر الأواخر من شهر رمضان - إسلام أون لاين