إذا انتقلنا من ارتباط اللفظ القرآني بالسنة النبوية؛ إذ لها دورٌ رئيسٌ في تحديد دلالته أو مدلوله الشرعي، فإننا ننتقل إلى منطقة الغيب وعالم الغيبيات في القرآن الكريم، فمِمَّا لاشك فيه أن له أثرًا على دلالة معاني الألفاظ في القرآن الكريم، فأثر الغيب في القرآن، يحول دون الاعتماد فقط على المناهج الكلامية الحديثة، والتي تستخدم في تفسير النصوص الأدبية، فالآخرة والروح والملائكة والساعة والجنة والنار والعذاب كلها ألفاظ لامثيل لها من الواقع، وتمثل غيبًا يؤمن به المسلمُ، يفسرها القرآن من خلال آياته أو تفسرها السنة.
اقرأ المزيد في:
الغيب في القرآن وأثره في استبعاد المناهج الحداثية لتفسير النص القرآني - إسلام أون لاين