تستغرق الرواية عادةً مساحة زمنية كبيرة تعتبر بمثابة ” الأرضية الزمنية” التي تقف عليها الرواية، أو “الشريان الزمني” الذي تجري فيه دماء أحداث الرواية؛ ولذا فمن الصعب على كاتب رواية تجاهل المناسبات الزمنية الهامة التي يعيشها مجتمع روايته بما فيها من مواسم وأعياد ومناسبات دينية أو وطنية، فيشير الكاتب إلى هذه المناسبات أو يقف عند بعضها قليلاً أو طويلاً حسب موضوع روايته، ورمضان في الرواية العربية وسيلة جيدة لوصف الحياة الاجتماعية.