في نهائي ويمبلي 1956، لعب حارس مانشستر سيتي بيرت تراوتمان 17 دقيقة كاملة بعد اصطدام كسرَ رقبته، دون تبديلات ودون أن يدرك حجم الكارثة! بعدها كُشف أنه كان "ميتاً إكلينيكياً" بحسب وصف الطبيب، لكنه تحدّى الشلل والموت، وعاد ليكمل مسيرته ويصنع واحدة من أعجب قصص الشجاعة في تاريخ كرة القدم.