ببلوغه الحادية والأربعين يوم 5 فبراير، يقف رونالدو شامخاً بجبال من الأرقام القياسية، متحدياً الزمن بجسد طوّعه ليكون آلةً للأهداف لا تشيب، لكنه اليوم لا يركض خلف رقمٍ جديد، بل يطارد حلمه الأخير والمستعصي، "قبلة الوداع" على جبين مونديال 2026 ليختم بها أعظم حكاية في تاريخ كرة القدم.