بهاي الحلقة من أهلShift، بحكي مع البروفيسور فؤاد عازم - مدير قسم الخصوبة والتلقيح الخارجي في مستشفى إيخيلوف، عن واحد من أكثر المواضيع اللي بتشغل بال كل حدا بفكر بالإنجاب اليوم أو مستقبلاً :ليش صار الإنجاب أصعب؟
منبدأ الحوار بسؤال- هل غرف الانتظار ملانه أكثر لأننا صرنا "واعيين" أكثر، ولا في إشي بيولوجي، بيئي، حقيقي عم يتغير؟ بروفيسور فؤاد بشرحلنا على الصراع بين "الساعة الاجتماعية"- رغبتنا نبني مهنة ومستقبل- وبين "الساعة البيولوجية" اللي ما بتستنى حدا وخاصةً عدد البويضات المحدود عند النساء، واللي بقل مع تقدم العمر.
بحديثنا، بنركز على حقيقة طبية بمجتمعنا بنحاول نتجاهلها أو نحمّلها للمرأة وحدها: الرجل مسؤول عن 50% من حالات تأخر الإنجاب. ومنفكك مع بروفيسور فؤاد العلاقة المغلوطة بين "الرجولة" و"الخصوبة"، وبنسمع منه ليش جودة الحيوانات المنوية في تراجع مستمر عالمياً وفي مجتمعنا تحديداً نتيجة نمط حياتنا، التدخين، والسمنة.
منسمع من بروفيسور فؤاد عن سيرورة علاجات الـ IVF؛ ايش بصير فعلياً بجسم المرأة خلال هاي العلاجات، من التنشيط للسحب وصولاً للغرس. وبروفيسور فؤاد بعطينا قراءة واقعية للأرقام: شو يعني لما الطبيب يقول "نسبة نجاح 50%"؟ وكيف لازم نفهم الفشل في الدورات مش كـ "نهاية"، إنما كبيانات طبية بتساعدنا نعدّل المسار للمحاولة الجاي.
الحوار كمان بفكك خرافات بنسمعها وممكن بنصدقها: هل فعلاً لازم المرأة تضل "نايمة على ظهرها" أيام بعد إرجاع الأجنة؟ هل "التوتر" هو السبب الحقيقي ورا تأخر الحمل؟ ووينتا "الانتظار" بكون قرار خاطئ وبشكل خطر على فرصنا في المستقبل؟
منحكي كمان عن تجميد البويضات كأداة لتمكين الصبايا للحفاظ على خياراتهم المستقبلية، وعن أهمية الفحوصات الأساسية (AMH, FSH) اللي لازم كل صبية تعرفها عن جسمها.
الهدف من هاي الحلقة مش بس تقديم معلومات، إنما تبسيط العلم ليكون أداة بإيد كل زوج وزوجة عشان يفهموا واقعهم الطبي بعيداً عن لوم الذات أو ضغط المجتمع.
حوار صريح ومباشر، بذكرنا إنه الوعي، المعرفة بالحقائق هو أول خطوة باتجاه التشافي وبناء العائلة اللي بنحلم فيها.
تابعونا على Instagram و TikTok للمزيد من المحتوى – @shiftahel
تنويه هام: المعلومات في هاي الحلقة هي للتوعية العامة، ومش بديل عن استشارة طبية شخصية.