إعصار شيدو الذي ضرب جزيرة مايوت الفرنسية الواقعة في المحيط الهندي، مخلفاً أضراراً هائلة في الأرواح والممتلكات، طالت انعكاساته المسؤولين السياسيين في باريس في مرحلة دقيقة تمر بها فرنسا.
هذا الاعصار ولّد أزمات سياسية أولها لعدم توجه رئيس الحكومة الجديد فرانسوا بايرو إلى الارخبيل، ثانيها تصريحات وزير الداخلية في حكومة تصريف الأعمال برونو روتايو حول مشاريعه لمحاربة الهجرة غير القانونية، عوضاً عن التركيز على مساعدة الأهالي المنكوبين، وذلك لدى زيارته الجزيرة. وثالثها تصريحات رئيس الجمهورية إيمانويل ماكرون التي وصفت بالعنصرية وتكاثرت الدعوات لاستقالته.
فكيف ستنعكس هذه الأزمات على الحياة السياسية الفرنسية ؟
يشارك في النقاش:
دكتور مجيد بودن، أستاذ القانون الدولي.
الأستاذ محمد آدم المقراني، محامي وباحث قانوني.