قام بنيامين نتنياهو رئيس الحكومة الاسرائيلية بزيارة إلى الولايات المتحدة في وقت يشهد البلد بلبلة سياسية بعد أيام من إعلان بايدن سحب ترشيحه للانتخابات الرئاسية في تشرين الثاني/نوفمبر. وألقى نتنياهو خطابا امام الكونغرس لاقى ردود فعل متباينة أمريكياً، إسرائيلياً وفلسطينياً. ويؤكد الرئيس الأميركي دعمه الراسخ لإسرائيل منذ اندلاع الحرب في غزة، لكنه بدأ يوجه انتقادات متزايدة للدولة العبرية مع ارتفاع حصيلة القتلى المدنيين في القطاع.
ويسعى بايدن للضغط على نتانياهو من أجل التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار.
من جهتها أظهرت نائبة الرئيس الأميركي كامالا هاريس مؤشرات تفيد عن تغيير كبير في السياسة الأميركية تجاه الحرب في قطاع غزة، إذ أكدت أن الوقت حان لوضع حد للحرب "المدمرة" المستمرّة في قطاع غزة منذ أكثر من تسعة أشهر.
ويختتم نتانياهو زيارته إلى الولايات المتحدة في فلوريدا حيث يلتقي الرئيس السابق دونالد ترامب وحض ترامب إسرائيل على إنهاء الحرب في غزة "سريعا" محذرا من أن صورتها في العالم تتراجع.
يشارك في النقاش دكتور رمضان أبو جزر مدير مركز بروكسل للبحوث.
والدكتور خطار أبو دياب المحلل السياسي في مونتي كارلو الدولية.