يصوت السوريون في مناطق سيطرة الحكومة من أجل انتخاب أعضاء مجلس الشعب، في استحقاق هو الرابع من نوعه منذ اندلاع النزاع في العام 2011، ولا يُتوقّع أن يحدث تغييراً في المشهد السياسي في البلاد وشهدت ساعات الصباح الأولى هدوءاً في غالبية المراكز، باستثناء محافظة السويداء ذات الغالبية الدرزية في جنوب البلاد والتي شهدت تحركات احتجاجية رفضاً لتنظيم الانتخابات.
ضيوف الحلقة:
من دمشق المحلل السياسي مصطفى رستم
من باريس الدكتورة والسياسية السورية سميرة مبيض
من باريس الإعلامي والناشط الحقوقي السوري شيار خليل
أجابوا عن الأسئلة:
- كيف تجري عملية التصويت في هذه الانتخابات التي يفوز فيها بانتظام حزب البعث الذي يقوده الرئيس بغالبيّة المقاعد، أين تقع هذه الانتخابات في مشهد التغيير الذي ينشده السوريون بمن فيهم الذين يصوتون؟
- هناك غياب لأيّ معارضة فعليّة مؤثرة داخل سوريا ولكن وكالة الانباء الفرنسية أجرت لقاءات مع مقترعين صباح اليوم إحداهن قالت للوكالة الفرنسية علينا ألّا نيأس من التغيير ويجب أن نتحمل مسؤوليتنا في انتخاب الأشخاص الجيدين وألا نكرر أخطاء الماضي في انتخاب أسماء قديمة لم تستطع تغيير أي شيء.
- لا تزال مناطق واسعة خارج سيطرة الحكومة السورية ألا ينقص غياب الملايين عن هذا الاستحقاق من شرعية العملية الانتخابية؟
- بخلاف الهدوء الذي شهدته مراكز الاقتراع في مناطق سيطرة الحكومة، شهدت مدينة السويداء وقرى محيطة بها تحركات اعتراضاً على تنظيم الانتخابات وهاجم سكّان مراكز اقتراع عدة، حيث أقدم "بعض المحتجين على تحطيم وحرق صناديق الاقتراع" وفق ما أظهرت صور ومقاطع فيديو على فيسبوك.
- تجري الانتخابات فيما لا يمكن لملايين اللاجئين الذين شرّدتهم الحرب المشاركة في الاقتراع. لماذا تعتبر المعارضة هذه الانتخابات عبثية؟