مع دخول الحرب على غزة اسبوعها الثالث وارتفاع حصيلة الضحايا المدنيين الى نحو خمسة ألاف شخص تبدو الدبلوماسية الغائب الأكبر والمفقود من أجل حقن الدماء ووقف إطلاق النار.
الرئيس الأمريكي توجه الى المنطقة وأبدى تضامنا غير مشروط مع إسرائيل وكذلك فعل المستشار الألماني ورئيس الوزراء البريطاني.
الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون يتلقى دعوات من الجالية اليهودية لزيارة إسرائيل كما أن باريس تواجه انتقادات سياسية وشعبية بالانحياز في حرب غزة.
لماذا يتخلف الرئيس ماكرون عن زيارة إسرائيل ومنطقة الشرق الأوسط؟ وأي دور ممكن أن تساهم به باريس من أجل وقف اطلاق النار ؟
للنقاش :
مجيد بودن ، أستاذ القانون الدولي
خطار أبو ذياب