عادة يتباهى الشعراء بأنهم يخلّدون الملوكوأن الملك يذهب والقصيدة تبقىإلا أن ملكاً عربياً عكس القاعدةَوقام هو بتخليد شاعر هذه المرةفأمر بكتابة بيتين شعريين له فوق بابهقصةُ العيونيّ أشعر الشعراء في عصرهظلموه فخلّده ملكٌ عربي فوق باب قصره
نظرية التذوق لم تكن مجرد أداة في فهم الأدبفهي متعددة الوجوه وأصلها في فهم العالم بالمواجهة الفطريةوعندما نقل الأمويون تذوق العرب إلى العالممطعَّماً بالذوق العربي البدوي الأصيلكانوا وسطاء ما بين العرب الطامحين واليونان المندرسةكما فعلها العرب في الفلسفة والعلوم والطب والهندسة
كلمة التذوق تأتي في تذوق الطعاموتأتي في تذوق الأدب وكلّ جَمال في الفن والشعر والنقدهل السرّ في اللسان الجامع بين متعة القلب والبدن؟ألهذا أراد أحد كبار العربية أن يتذوق الألفاظ بفمه ولسانه؟تناول الطعام عند العرب لم يكن مجرد مَلء للبطونبل هو نظامٌ يمكّن من فهم أسرار الإنسان والفنو ... Show More
هو من وجوه عبقرية اللغة العربية يؤكد نظامها المنطقي المعروف أن تقلّب الفعل الثلاثي بكل وجوهه ولا يتغير المعنى فهو ابتكار اللسان العربي تفرّد بأنسابٍ متصلة لأصوات وحروف العربية ولأنه في باب توليد الكلمات وعظَمةِ العربيةِ هو الأشهرسمّي حقاً وعدلاً بالاشتقاق الأكبر
لقب بصنّاجة العرب لكثرة ماغنيت أشعاره، تناقل الناس شعره لما فيه من جمال و تنوع ووفرة. ميمون بن قيس بن جيدل ، الملقب بالأعشى شاعرٌ من شعراء الطبقة الأولى في الجاهلية، كان كثير الوفود على الملوك العرب والفرس، غزير الشعر ، يسلك فيه كل مسلك وليس أحد ممن عرف قبله أكثر شعراً فيه
يكتب الشّعراء القصائد للخلفاء طمعاً بمكانة عالية ومكاسب ماديّة، وهذا ما عهِدناه من أمر الشّعراء، أمّا أن يسلّط الشّاعر لسانه على الخلفاء شتماً وهجاءً! فهذه ظاهرة نادرة في الشّعر العربيّ.
اتّجه إلى كلّ مَن عاصرهم من خلفاء عصره، فجعلهم مادّة دسمة لشِعره الهجائيّ، مُسجّلاً بذلك حال ... Show More