حلقه ختام اول موسم للبودكاست، لما حد ييجي يسألك عن احوالك و اخبارك، خلي دايماً على لسانك الحمدلله، لازم نحس و نفتكر بنعمه ربنا علينا خصوصاً في ظل الظروف الي بتحصل مع اهلنا في فلسطين، الله يعينهم على الي هما فيه و متنسوهمش في دعائك، انتظرونا في مواسم جايه قريب ان شاء الله
حين كنّا أطفالاً، كثيراً ما طُرحت علينا أسئلة تضع المستقبل في خانة الوصي على حياتنا. ماذا تريد أن تكون في المستقبل؟ ماذا يخبئ لنا المستقبل؟ إلا أن الأخير بمنأى عن كل ما يدور من حولنا، وليس في أشد الحاجة إلى استقبال شعوب ما زالت تعاني من تداعيات كورونا سواء صحياً أو نفسياً.
في لحظات فارقة بحياتنا.. دورها توقفنا لوهلة من الزّمن، وتمنحنا فُرصة سؤال أنفسنا.. مثل اللحظة اللي تخلّيك تُمعن بأوجه الصّغار وتفتّش في ملامح براءتهم عن شقاوتك.. أو اللحظة اللي يقشعر فيها جلدك بعد مُصافحتك لشخص كبير في السّن، وتتساءل عن نفسك المُستقبلية كيف مُمكن راح تكون؟