<div dir="rtl">لأننا قلما نصل مرحلة الإدراك و قلما تكون بصيرتنا منيرة لترى كل التفاصيل، سنفسح المجال للروح اليقظة أن تتحدث هذه المرة ...
فما الذي ستنطق به يا ترى ؟</div>
تبدأ القصة في الأسبوع الثاني من شباط كل سنة ، يتهافت العشاق نحو بائعي الورود و محلات الشكولاتة لاقتناء الهدايا بمناسبة عيد الحب. و بين الورد وقطع الشكولا الداكنة يتم قطع الوعود و بناء الأحلام و السفر عبر الأزمنة الثلاث... منهم ذلك الخجول الذي يغتنم الفرصة من أجل التعبير عن مشاعر ... Show More
قد يحدث أن ننذمج كليا مع الأحداث و الظروف و ما تبرمجنا عليه و أن ننسى لماذا نحن هنا ، ما الغاية من وجودنا ، ما هي الحياة أساسا و ما مبتغاها؟ هذه الحياة التي يبدو و كأنها تغير الديكور بغتة و دون سابق إنذار / تقتنع أنها مخادعة / تسايرك بلين و فكاهة حتى تكسب ثقتك بها و تهديك كفا يع ... Show More
و لأن الوقوف في الطابور و المشي بين الجموع و أن تكون نسخة متكررة هو السبات الآمن و الطريق السهل - وجهته واضحة و قصته مصادق عليها من طرف الجميع. و كثيرا ما يحدث أن تتلقى برقية الرسالة لكنك لا تفتحها ، الكون يستمر دائما في مخاطبتك لتعود أدراجك و تتأمل القصة كاملة ـ لكن الزخم الذي ... Show More
هذه الحلقة إهداء لأولئك الذين ينطقون اسمائنا فيكسبونها ألف معنى وألف شعور.
هذه الحلقة عني وعن الرغبة بالخلود
أريدك أن تسمعها وأنت تتخيل أنك تقرأ كتابًا وتقلّب في صفحاته، قسّمتها لستة فصول وهنا أتحدث لأصدقائي كما تعرفون، أشارككم أفكاري بصوت مرتفع دون مخافة الحكم عليها