من رخص الحج والعمرة: رفع الحرج، وعدم إلحاق الضرر والمشقة بالمكلف، ومن ذلك قوله جل وعلا: {يريد الله بكم اليسر} وقوله تعالى: {يريد الله أن يخفف عنكم} وقوله تعالى: {وما جعل عليكم في الدين من حرج}
بت في الحديث الصحيح أن “الحج المبرور ليس له جزاء إلا الجنة”، والمبرور هنا الجميل والمقبول، وهو الحج الذي لا يخالطه إثم ولا رياء[1]، وهو الحج الذي يرجع إثره المسلمُ وهو مغفور الذنب، كيوم ولدته أمه، لا ذنب عليه من سوابقه، وموعود بالقبول والجنة من ربه.
جاء أصل هذه الكلمة من الفعل (رَزَقَ)، و(الرزّاق) من صيغ المبالغة على وزن (فعّال)، والرِزْق مصدر بمعنى: عطاء الله جل ثناؤه أو ما ينتفع به، وتُجمع على أرزاق، وارتزق الجند تعني أنهم أخذوا أرزاقهم، وقوله تعالى:{وتجعلون رزقكم أنكم تكذبون} (الواقعة:82)، أي شكر رزقكم بتقدير المضاف ليصح ... Show More
جاء أصل هذه الكلمة من الفعل (رَزَقَ)، و(الرزّاق) من صيغ المبالغة على وزن (فعّال)، والرِزْق مصدر بمعنى: عطاء الله جل ثناؤه أو ما ينتفع به، وتُجمع على أرزاق، وارتزق الجند تعني أنهم أخذوا أرزاقهم، وقوله تعالى:{وتجعلون رزقكم أنكم تكذبون} (الواقعة:82)، أي شكر رزقكم بتقدير المضاف ليصح ... Show More
<p><strong>Al-Ghāshiyah</strong> (<a href="https://en.wikipedia.org/wiki/Arabic_language">Arabic</a>: الغاشية, "The Overwhelming", "The Pall") is the 88th chapter (<a href="https://en.wikipedia.org/wiki/Surah">surah</a>) of the <a href="https://en.wikipedia.o ... Show More