بت في الحديث الصحيح أن “الحج المبرور ليس له جزاء إلا الجنة”، والمبرور هنا الجميل والمقبول، وهو الحج الذي لا يخالطه إثم ولا رياء[1]، وهو الحج الذي يرجع إثره المسلمُ وهو مغفور الذنب، كيوم ولدته أمه، لا ذنب عليه من سوابقه، وموعود بالقبول والجنة من ربه.
سورة الحج، هي السورة الثانية والعشرون ضمن الجزء السابع عشر من القرآن الكريم، وهي من السور المدنية، واسمها مأخوذ من الآية (27) التي تحدثت عن فريضة الحج تتناول السورة مسألة يوم البعث وأدلته، وإنذار الغافلين عن يوم القيامة، وعن جهاد المشركين وأعداء الإسلام، وتُبيّن مصير الأقوام الب ... Show More
سورة الحج، هي السورة الثانية والعشرون ضمن الجزء السابع عشر من القرآن الكريم، وهي من السور المدنية، واسمها مأخوذ من الآية (27) التي تحدثت عن فريضة الحج تتناول السورة مسألة يوم البعث وأدلته، وإنذار الغافلين عن يوم القيامة، وعن جهاد المشركين وأعداء الإسلام، وتُبيّن مصير الأقوام الب ... Show More
<p>سورة الحج، هي السورة الثانية والعشرون ضمن الجزء السابع عشر من القرآن الكريم، وهي من السور المدنية، واسمها مأخوذ من الآية (27) التي تحدثت عن فريضة الحج</p>
<p>تتناول السورة مسألة يوم البعث وأدلته، وإنذار الغافلين عن يوم القيامة، وعن جهاد المشركين وأعداء الإسلام، وتُبيّن مصير ا ... Show More