كنتُ أعتقد أن الوقت كفيل بأن ينسيني الحادثة برمّتها، لكنني وجدتُ نفسي بعد سنين، أقف وجهاً لوجه أمام الحدث المؤلم، وجدتُني أمام المشاعر السيئة نفسها وكأنّني أعيشها من جديد...ماذا لو كانت تلك الأركان الأربعة قد اجتمعت لتعلمّني أكثر عن جسمي وجسم الجنس الآخر؟ ما الذي جعلها تبني سداً منيعاً بيني وبين الجنس؟ ألم يجدر بها أن تعرّفني على كل أشكال الاعتداءات الجنسية؟