About this episode
Sep 2023
صالح بكري... من يافا إلى العالم
42m 52s
Sep 2023
أعشى هَمْدان.. شاعر قتله شِعره
14m 44s
Sep 2023
متى نحتفظ بالأطعمة منتهية الصلاحية؟
10m 13s
Mar 2021
المتنبي ..أرق على أرق
4m 5s
Nov 2015
سلطان القيسي - صبرٌ كثير
3m 47s
Dec 2023
داللنا
3m 44s
Oct 2023
الطوفان
1m 30s
Mar 2022
قَلِق
12m 39s
Jan 2018
انسي الحاج - كان يكسر الماء
1m 55s
May 2023
حب ميّ - ذو الرمة
11m 10s
Sep 2015
اجاب دمعي - المتنبي
2m 12s
أستنجدُ بالماء كي أنساكِ
ألوّح له بجفافي وأصدافي الفارِغة
أدُقُّ بأنفاسي على أسوارِه كطبولِ حربٍ وشيكة
أزحف في خنادقِهِ الحصينةِ
كجنديٍّ مجهولٍ خسِر كلَّ هزائمِهِ
ويُراهِن الآن على أرضٍ محروقةٍ أخيرة
يُرابط فيها كبحيرةٍ متجمّدة
أو كفزّاعةٍ للحبّ الذي يهبِط بأقنعةِ طيورٍ ضارية
أخمِشُ وجهَه بحزني الذي نَبَتَ كشوكٍ في حنجرتي
أشكو إليه صدأ معادني وتصدّعَ صلصالي
أرميه بحجر الفلاسفة الذي فتَّتَه الألم
علّه يصهرُني أو يرمّمُني،
أو يكتمُني كصرخةٍ من مِلح
لكّنه ينشقّ عن قلبي مصبوباً في بئرِهِ الأولى كلغزِ باليونتولوجيّ:
كائنٌ داكنٌ كثيرُ الأجنحة كثيرُ الثقوب، له ذكاء البرق ولِحاء الشّجر.
ويُشبِه أحياناً وَحشاً صغيراً وهشّاً تغذّى طويلاً على جلود الحيتان الوحيدة.
نشأ في أسرة فنّية وانطلق بالعمل الفنّي، من فلسطين إلى إيطاليا ولبنان ومصر والمغرب. شارك في أفلامٍ سينمائية ومسرحية (عالمية ومحلية).
الفنان والممثل الفلسطيني صالح بكري، مواليد مدينة يافا (1977). من أعماله في المسرح: "يوم من زماننا"، و"جنون"، و"العذراء والموت"،
وفي السينما: "واجب" ... Show More
أمضى حياته في مغامرات الحروب والثّورات، وفي النّهاية قتله شِعره.
كان يلقّب باسم أعشى هَمْدان، وأوّل الأخبار التي تناقلتها الحكايات عنه، أنّ الحجاج بن يوسف الثّقفيّ، أرسله للقتال مع جيشه لغزو بلاد الدّيلم، فوقع أسيراً في أيدي الأعداء، بعد قتال واستماتة منه للبقاء على قيد الحياة، ... Show More
لو نسيتَ قطعةَ لحمٍ في الثّلاجة عدّة أشهر، أو تركتَ علبةَ الفولِ على الرّفِ منذ العام الماضي، هل يفترضُ أنْ تتخلّصَ منهما؟ هل يجبُ أن نرميَ كلَّ الطعامِ منتهي الصلاحيةِ؟
في هذه الحلقةِ من بودكاست "حياة صحية" نستضيفُ مهندسةَ تكنولوجيا الأغذيةِ سارة الحاج محمد.
أَرَقٌ عَلى أَرَقٍ وَمِثلِيَ يَأرَقُ وَجَوىً يَزيدُ وَعَبرَةٌ تَتَرَقرَقُ جُهدُ الصَبابَةِ أَن تَكونَ كَما أَرى عَينٌ مُسَهَّدَةٌ وَقَلبٌ يَخفِقُ ما لاحَ بَرقٌ أَو تَرَنَّمَ طائِرٌ إِلّا اِنثَنَيتُ وَلي فُؤادٌ شَيِّقُ جَرَّبتُ مِن نارِ الهَوى ما تَنطَفي نارُ الغَضى وَتَكِلُّ عَم ... Show More
صوت أحمد قطليش
مظلاتٌ ملوّنةٌ تطير من على الشاطئ..
وتنغرزُ في قلبي
فيما موج البحر يستحيلُ من ماءٍ مهينٍ إلى صوتٍ جَهْوَريّ
خطوتها تضرب في الرملِ فتكشفُ الغيبَ، وتفتحُ الأبواب.
*
بيدها المفاتيح:
مفتاح "الصول"
مفتاح البيتِ
مفتاح الصبحِ
مفتاح الفرح
مفتاح الفرجِ
إنها صبرٌ ك ... Show More
بشوفك كل ما بسطر حروف ع الرحلة والايام بشوفك جوا أي زحام كأن الدنيا فيلم كبير و وحدك فيها مش كومبارس كأنك بس تتكلم .. و كل الناس بتسكت بس و كل الحبر ما بيخلص ألاقي الدم متجدد و الاقي الحزن متحدد و الاقي الصبر بيعدد و الاقي الحلم مش مسموح و ابص علي المراية ألقي واحد يشبهلي كله جر ... Show More
<p>خلي إيدك لما تنزل ع الزناد تكوي</p>
<p>خلي فوهة السلاح ناحية الطرف الجبان</p>
<p>خلي نارك فوق جبين الحرب نور</p>
<p>خلي طيفك يرعب القلب الجسور </p>
<p>صوتك العالي بتكبيرة بيقلب حرب</p>
<p>خليك شهيد لو مات يموت في الضرب </p>
<p>الجري أبعد شيء يخطر علي بالك </p>
<p>اليوم ثبات ب ... Show More
ثالث من ندافع عنهم: شخص يبدو كأنه يطفو على بركة لا ماء فيها، يحس بأن يلهث ليلحق بسرعة العالم من حوله، يتلق اللوم على شعوره اللا إرادي بدلاً من كلمات الطمأنينة.. المتغّربُ ضبابيُ الرؤية. هذه الحلقة برعاية تطبيق وجيزلتحميل التطبيق : wajeezlink.app.link/mics حساب عمار كمال في تويتر ... Show More
- صوت أحمد قطليش - موسيقا : Frédéric Chopin Marsul Funerar
نص: أنسي الحاج
كان هدّاماً قبل أن ينهدم.
كان يهجم كالنسر، وحتى النسيم يتفجّر في قبضته. لم يكن يكسر الزجاج. كان يكسر الماء، والقطن، والحجر، والوحل، والأيدي الخفيّة. لم يستطع أحد أن ينتزع من جناحيه ريشة.
وهوى.
زحف عليه الخ ... Show More
ما بال عينيك منها الماء ينسكب كأنه من كلىً مفرية سربُ شاعر يصف انصباب دمع العين بهذا الوصف هو شاعر يمتلك مفاتيح الشعر والكلام، ومع ذلك لم يكن ذو الرمة يُذكر بين فحول الشعر على الرغم من أن الحبّ أذاب قلبه، لأنه كما قال له الفرزدق: أكثر من وصف الإبل والطبيعة. لكنّ حبه الكبير وصل إ ... Show More
صوت أحمد قطليش
أجابَ دَمعي وما الدّاعي سوَى طَلَلِ دَعَا فَلَبّاهُ قَبلَ الرَّكبِ وَالإبِلِ
ظَلِلْتُ بَينَ أُصَيْحابي أُكَفْكِفُهُ وَظَلّ يَسفَحُ بَينَ العُذْرِ وَالعَذَلِ
أشكُو النّوَى ولهُمْ من عَبرَتي عجبٌ كذاكَ كنتُ وما أشكو سوَى الكِلَلِ
وَمَا صَبابَةُ مُشْتاقٍ على أمَلٍ مِ ... Show More