ربما يظهر من العنوان أن الموضوع يخص الآباء والأمهات، لكن تطرقت لموضوع السّاعة التعليم عن بعد والأزمة الحالية العالمية وباء كوفيد ١٩ و عن مزايا عام ٢٠٢٠ وكيف نتجاوز سلبيات التعليم عن بعد.
وعكس احساسي في الحلقة الأولى من الموسم الثاني، سجلت الحلقة هاذي بارتياح ورضا ومحبة. سميتها " ارتياح" لأنوا هذا كان شعوري مرتاحة اني بأتكلم معاكم بكل شفافية و وضوح وكأني صديقة قريبة لكم وكأنكم تعرفوني من زمان. هذا هدفي إن اللي بيسمعني يشعر بارتياح وانبساط وأترك في دواخلكم شئ من م ... Show More
أخذت وقتاً طويلاً حتى أعود لكم من جديد ، لم يكن الأمر سهلاً وأخذ مني الكثير من التفكير والتخطيط والكتابة والبحث. ثم لما ابتدأت وجدت أن الخوف هو ما كان يحبسني عن الانتاج والتسجيل ومشاركة صوتي. في هذه الحلقة أدعوك معي لأن نتحرر من الخوف الذي يعيق تقدمنا ويحبس أصواتنا في صدورنا. لس ... Show More
المبالغة في الايجابية واظهار الجانب المشرق من الحياة هل هو خطأ أم صواب؟ هل يزعجك أن تتابع الشخص الايجابي المبتسم السعيد الراضي الذي يحاول أن يبحث عن الجمال في كل معطيات الحياة؟ هل الأفضل إظهار الحياة كما هي بحلوها ومرها وبدون فلتر؟ هل سيتحمل أحدهم أن تعرض الحياة لنا نفسها بدون أ ... Show More
في هذه الحكاية، نغوص في عالم الادخار، ليس كفكرة معقدة مليئة بالتقييد، بل كفن يمكننا تبنيه في حياتنا اليومية بسهولة. هل يمكننا التوفير دون أن نشعر أننا نحرم أنفسنا؟ كيف تؤثر العادات البسيطة على مدخراتنا على المدى الطويل؟سواء كنت تسعى لتوفير مبلغ صغير أو تعمل على هدف مالي كبير، هذ ... Show More
في هذه الحلقة، نكشف الستار عن "تأثير المرساة"، القوة الخفية التي تحدد مسار تفكيرك منذ اللحظة الأولى. سنتجول في أسواقنا الشعبية لنرى كيف يستخدم الباعة هذا المبدأ ببراعة، وسنحلل قوائم طعام المطاعم لنكتشف خدعها السعرية. والأهم، سنتحدث عن كيف يمكن للانطباع الأول أن يلقي بمرساته على ... Show More
بطل حكاية اليوم هو جزائري محب للغة الصينية. بدأت حكايته عام ٢٠٠٨ مع بداية انطلاق دورة الالعاب الاوليمبية في الصين. رسم من اللغة طريق ليجمع بين شعبين كبيرين ونسج من الحروف مستقبل صنعته حضارة وتاريخ القدماء. تعلم اللغة ليعرف أكثر عن حكايات الحاضر والمستقبل في التاريخ الصيني.