لو فينا نرجع لو فينا نحضن ماضينا طفل صغيّر عايش فينا ...راكض وراء سرب عصافير مفكّر حاله بدّه يطير آه لو فينا، آه لو فينا، آه لو فينا كبرنا يا إمّي وهمّنا كبر وضحكات الحلوة تكسّروا ع عتاب الصّغر صاروا ضحكات مظبّطين وع قد الحرف مقيّسين صاروا ضحكات مظبّطين وع قد الحرف مقيّسين وكل ما العيون بكّاها حنين بترجع ببالها للصّغر بترجع ببالها للصّغر وتركض وراء سرب عصافير وطفل صغيّر بدّه يطير آه لو فينا، آه لو فينا ما عم شق ع حيطان القلب غيمة بيشتّي مطرها صورة صباح الخير وإيدين إمّي تمدّ الخبز ع الصّاج ونيران صاج يدفّي شتاء الغيمة ولون البيادر ع طريق الدّير ويلفح لوجّهي نسمة وراء نسمة تمطّر عيوني تكرّ الصّور وتصير تبكي فرح تضحك حزن كل ما مرقنا سنين وكل ما مرقنا سنين وترجع ببالها للصّغر وتركض وراء سرب عصافير وطفل صغيّر بدّه يطير آه لو فينا، آه لو فينا، آه لو فينا