تيهي على أريج الورود عطورا وعلى عناقيد الكروم خمـــــورا ... وتمنَّعي فالشِّعرُ وحيُ تَمَنـُّــــــعٍ واللّحن يُطلق إن وَقَعتِ أسيــرا وتَحَكَّمي بالحـــــب فهو تَعَطُّشٌ إن لم يُعَلَّق قــد يَشِبُّ سعيـــــرا أيا وردةً ملأَ الضِّفافَ جَمالُهـــا وجرى الغدير بِعِطرِها مَسحورا لا تسألي عنِّي الطّيور فإنَّنــــي أصبَحتُ مِن نَظَرِ الطّيور غيورا وهَفَا قَلبي أرضَ الغرام وسِحرِهِ ودَعا لِمَن سَكَنَ القُلوبَ أميـــرا