لو سألت أي طفل عن بلال، هيعرفه ويوصفه عبد حبشي بيربطوه بالحبال وربنا بينصفه يسمع الكفار يقول عن الرسول، عن نزاهته وعفته ...يدعي للغفار ينول القبول ويجازيه على نيته لما يسلم يضربوه ويعذبوه أحدٌ أحد، أحدٌ أحد على رمل سخن بيفردوه وبيجلدوه الله صمد، منه المدد صوته الندي كان يحنن الرضي ويرق قلبه لو حديد والجنين في بطن أمه بيهتدي والدم يسجد في الوريد في فتح مكة الرسول الأمين ياخده معاه في صحبته بين صوابعه المفرودين المبروكين نبع صافى بلمسته مات الرسول الكريم والصحابة بيدفنوه والملايكة بتحرسه بلال بيبكي في الأدان ومهما قالوا يراضوه قال يا رتني أونسه الرسول المحترم ما كذب وما ظلم والأمان في حضرته كان غني بحنيته وبطاهرة الذمم ساب ميراثه لأمته