( كلمات: الأب وليد الملاّح؛ ألحان وتوزيع: طوني بيلوني؛ بيانو: عبدو بيلوني؛ غناء منفرد: موري حاتم) ربّي... لطالما افتَقَدتُكَ وَظَنَنتُكَ غائبًا، وأنتَ لطالَما كُنتَ مَعي، ...كُنتَ تَحفِرُ فِيَّ فَراغًا كَبيرًا، مَلأتَهُ بالثِّقَةِ بِكَ وبالإتِّكالِ عَلَيك أعرِفُ ضُعفي وَأنتَ تَعرِفُهُ ولا أُبالي! فَما عادَ ضُعفي يَلجُمُني لِأنَّكَ قَد حَرَّرتَني حَرَّرتَني مِن نَظرَتي لِذاتي، حَرَّرتَني مِن نَظرَتي إليكَ حَرَّرتَني وأطلَقتَني وَسَتُطلِقُ لِساني فأُبَشِّرَ باسمِكَ في العالَمِ أجمَع ربّي... لطالَما أَحبَبتَني وَعَشِقتَ ابتِسامَتي، فأنتَ خَلَقتَني كَي أحيا سَعيدًا سَعادَتي فَقَط مَعَكَ وَبَعدَ اليَوم، لا شَيءَ في الكَونِ قَد يفصِلُني عَن حُبِّكَ سَيِّدي أنتَ وإلهي لَكَ فَرَحي لَكَ تَعَبي وَجِهادي لَكَ كُلُّ ما في حَياتي لِأنَّكَ قَد حَرَّرتَني حَرَّرتَني مِن نَظرَتي لِذاتي، حَرَّرتَني مِن نَظرَتي إليكَ حَرَّرتَني وأطلَقتَني وَسَتُطلِقُ لِساني فأُبَشِّرَ باسمِكَ في العالَمِ أجمَع ربّي...