مَا أَقْرَبَ اليَأسَ مِنْ رَجائي وَأبعدَ الصَّبرَ مِنْ بُكائي ...يَا مُذْكِيَ النَّارِ في فُؤادي أَنْتَ دَوائي وأنْتَ دَائي سألتها حَاجَةً فَلَمْ تَفُهْ فيها بِنَعْمٍ ولا بِلاءِ قُلْتُ استيجبي فلمَّا لم تُجِبْ فَاضَتْ دُمُوعِي على رِدَائي ايها النائمون ماذا عليكم ان تعيشو وان اموت بدائي