وكان ياما كان فى عز الضهر ف كل ميدان الناس بتدور ع عناوين الضحكة ف كل مكان ...وواحد ماشى .. بيسأل ع العنوان ف عمارة قديمة اتهدت ع السكان وكان يا ما كان والبياع الغلبان بينط ف اتوبيس الهيئة المليان اللى محمل نفس الناس بنفس هدومها بنفس همومها بنفس النظرة البّياته فى حضن عيونها بتدعى المولى والفجر بيبان .. وكان ياما كان ف كل ميدان كان ياما كان واحد غلبان قاضى القضاة لو ظلم واجب ميحكمش والدنيا دى محكمة والظلم ميدومش رب العباد ف السما عمره مينامش بيقول يا ابن ادم قوم ومتنامش ع الظلم متنامش كان ياما كان ف عز الضهر ف كل ميدام راجل عرقان .. حاضن اعلام عن هجرات غير شرعية وناس مكسية وناس محمية وناس بتخبى الحزن ف ضحكة غيرها وناس واقفة تبيع الحلم و تشترى حبة صبر وكان ياما كان .. كان ياما كان