كان يا ما كان حكاية ترويها العجايز للصبيان قبل ما تنام ...يغنيها راوي اعمام زمان بادئ الكلام كان يا ما كان كان يا ما كان انا و حبيبي عاشقين الاثنين نرعاو الغنم عايشين عايشين هانيين فوق المرج الاخضر بالليل نباتوا ساهرين نغنيوا نحلموا و الصبح نخرجوا متعانقين نحلموا بموسم الحصاد نجمعوا الصبا و خير البلاد نديروا عرس نولدوا اولاد و هكذا حلمنا كان يكبر كان يا ما كان و في يوم من الايام ولد شيخ البلاد على جواده كان هواد شاف غزالي في الواد خطفها و زاد خلى دمعي دمعي عليها هواد ما قدرت عليها نصبر ليلة الفرح تالم قلبي و سال الجرح و كان اللي كان و قبل ما يطل الصبح و يبان ضوء الفجر تسللت للقصر و خطفت البدر ناوي بغزالي نهرب لكن السور كان عالي و لما قفز جوادي عثر شافونا الاهالي و اتفضح السر ذيك الليلة اتجمعت القبيلة ذيك الليلة حكمت القبيلة انا و الخليلة نترجموا بالحجر بين يوم و ليلة اتنفذ الامر و ماتوا العاشقين متعانقين من اجل الحب من اجل الحب ضحاو بالعمر و بكت عين على العاشقين اللي اندفنوا باثنين في قبر واحد جنب النهر و بعد يومين على جنان نبتت شجرة اغصانها متشابكين و مع الايام اصبحوا العشاق كل جمعة يزوروا الشجرة و مع الايام اصبحت حكايتنا ترويها العجايز للصبيان