فِي لَيْلَةٍ قَام تليفونها رَنّ رُدَّت قَالَت أيوة مَيْن وفجأة سَكَتَت مِن الذُّهُول ...دَه صَوْت حبيبها مِنْ سِنِينَ سَأَلَهَا أَهْلًا عَامِلِه آيَة وازاي إخْبَارِك تَمَام قالتله شُكْرًا ع السُّؤَال ازيك أَنْت وَآيَة الْكَلَام قَال نَحْمَدُه وَالْحَمْد خَيْرٌ أَنَا جاي اقولك كَلِمَتَيْن وقصدي بيهم كُلِّ خَيْرٍ أَنَا فَرَحِي جاي كِمَّان يَوْمَيْن عشمان فِي أَنَّك تحضري وهسيبك انتي تقرري مِن الصَّدْمَة تَاهَت فِي السُّكُوتِ وروحها اتقسمت نَصَّيْن نَصٌّ فِي الْحَيَاةِ وَالتَّأَنِّي مَوْت وقالتله قولت هيبقى فِين وعشان دَه فرحك هحضره مبقاش فِي عِنْدِي اللَّيّ اخسره مَش مُهِمٌّ أَنَا حَاسَّة آيَة مَش مُهِمٌّ إِنَّك بَعِيدٌ الْمُهِمّ إنِّي الْمُحَكّ فِي البدلة والكوشة وَسَعِيد وبجد رَاحَت مَش هِزار قَلْب عَايِش فِي اِنْكِسار وقالتله يَنْفَع احضنك دَه حَضَن وَاحِد نَفْسِي فِيه فَلَمَّا قَرُبَ مِنْهَا بِس سَاعَتِهَا مَاتَت بَيْن ايديه مَاتَتْ وَهِيَ بتبتسم والفرحة ضَحِكُه بتترسم والضحكة مسحوبة بِأَلَم فِي وَش غَرْقان فِي الدُّمُوع وَقَلْبُه دَمُهَا وَفِي حَضْنُه كَلَّم قَلْبُهَا وَقَرُب مِنَّا ومش مُصَدَّقٌ وَبِصَوْت حَزِينٌ بيقولها كَان نَفْسِي أَكُون ليك بَيْت كَبِيرٌ كَان نَفْسِي تُبْقِي بِأَلْف خَيْرٌ مَا قِيمَةُ الْوَاحِد تُمْلِي بنشوفها فِي الحِضْن الْأَخِير