ما أَحَبَّ مَساكِنَكَ يا رَبَّ القُوّات نَفسي تَشتاقُ وَتَتوقُ إِلى دِيارِ الرَّبِّ. قَلبي وَجِسمي ابتَهَجا بِالإلَهِ الحَيّ مِثلَ العُصفورِ الذي وَجَدَ لَهُ مَسكَنًا وَمِثلَ اليَمامَةِ التي وَجَدَت لَها عُشًّا تَضَعُ فيهِ فِراخَها، كَذَلِكَ أَنا أَتوقُ إِلى ...مَذابِحِكَ يا رَبَّ القُوّاتِ، يا مَلِكي وَإلَهي فَطوبى لِسُكّانِ بَيتِكَ، إنَّهُم إِلى الأَبَدِ يُسَبِّحونَكَ يا رَبُّ، طوبى لِلرَّجُلِ الذي نُصرَتُهُ مِن عِندِكَ، الذي عَقَدَ عَزمَهُ في قَلبِهِ عَلى أَن يَصعَدَ في وادي البُكاءِ إلى المَكانِ الذي يَقصِدُ. لأَنَّهُ هُناكَ يَمنَحُ الدَّيّانُ البَرَكاتِ يَنطَلِقونَ مِن قُوَّةٍ إلى قُوَّةٍ، إلَهُ الآلِهَةِ يَتَجَلَّى في صِهيُون أَيُّها الرَّبُّ إلَهُ القُوّاتِ استَمِع إلى صَلاتي، أَنصِت يا إلَهَ يَعقوب أُنظُر أَللَّهُمَّ يا نَصيرَنا، وَتَطَلَّع إلى وَجهِ مَسيحِك لأَنَّ يَومًا واحِدًا في دِيارِكَ خَيرٌ مِن أُلوفٍ. خَيرٌ لي أَن أَكونَ صُعلوكًا في بَيتِ إلَهي مِن أَن أَسكُنَ في مَساكِنِ الخَطَأَة لأَنَّ الرَّبَّ يُحِبُّ الرَّحمَةَ والحَقَّ، اللهُ يُعطي النِّعمَةَ والمَجدَ، الرَّبُّ لا يَمنَعُ الخَيراتِ عَمَّن يَسلُكونَ في نَقاوَةِ القَلب فَيا رَبَّ القُوّاتِ، طوبى لِلإنسانِ الذي يَتَّكِلُ عَلَيك