على لاماك ما جف الحنين ولا قدرت أنساك أنا وشلون أبنسى وإنت حبك عايشٍ فيني لأجل عينك أنا بعت الخلايق وأشتريت رضاك ...عساني ما انحرم من شوفتك يا فرحة سنيني يا كثرك في وسط قلبي ويا كبرك وصغر خطاك أنا من كثر ما أحبك، أحبك بس ترضيني ثمان سنين ما بين الغرام وبسمة محياك مع اللون الرمادي في عيونك ضعت من حيني سفر وإلا بوسط الدار فرشت ضلوعي لملفاك هلا بك كثر ما هب البراد وجيت ناصيني لضى فرقاك لا سافرت بالذكرى ورحت هناك أحس الشوق ناره تشتعل في عينك وغيني من أم سقيم وانسام الليالي عطرها طرياك على درب الوصل جيتك ولا أدري بعدها ويني أدل دروب شوقي وأتصنع ثقلي بلقياك وأضيع الله وكيلك لا غدت إيديك في إيديني