حَبّيته سِنين وَالجُرح كَبير رَاح فين ولِمين مش فَارقه كِتير اللَّوم رَاح أُوُانه مش هَتعب عِشانه ...الحُب ال في قَلبي ليه بَقي غَير أَنَا أَبكي ليه هو ال ضَيّعني وَأندَم عَليه ليه وقَلبي يَوجعني هو اللي سَاب هو ال وَدّعني وَمفيش حَيَاه وَيَاه هتَجمعني يَعني الرُّجوع ما بَيننا تَانِي مَستحيل كَان رُوحي أُكيد وَبَقينا بَعيد لا هَقول وَلا أُعيد مَبقاش بَيِفيد ما خَلاص رَاح لَحاله وَلا يَشغلني مَالُه مِن يَوم قَلبه ما طَاوعو وقَلبي حَديد أَنَا أَبكي ليه هو ال ضَيّعني وَأندَم عَليه ليه وقَلبي يَوجعني هو اللي سَاب هو ال وَدّعني وَمفيش حَيَاه وَيَاه هتَجمعني يَعني الرُّجوع ما بَيننا تَانِي مَستحيل