من أول ما بنيجي الدنيا عينه عليك في كل ثانية وإيديه تبقى محاوطاك ...دايمًا ليك حارسة وحامياك ما هو إلهنا علينا غيور بيحمينا من أي شرور لما يكون معاك في طريقك من الضلمة هيتحول نور إيده كانت مع موسى زمان لما كان في سبت حيران وبإيده كمان غيّر طريقه حماه وخلاه في أمان كبر موسى وكان محتار اختارت تطمنه بقرار في العليقة يسمع صوتك وظهرتله على هيئة نار فضلت معاه طول المشوار في كل ليلة و كل نهار لما كان بيعوزك دايما تضرب بإيديك الاشرار وعشان موسى طاع الله كان كل ضيقة بيبقي معاه ولما البحر وقف قدامه شقه أوام بعصايا معاه من أول ما بنيجي الدنيا عينه عليك في كل ثانية وايديه تبقى محاوطاك دايمًا ليك حارسة وحامياك ما هو إلهنا علينا غيور بيحمينا من أي شرور لما يكون معاك في طريقك من الضلمة هيتحول نور