يَا لَيْلُ يَا سِرَّ الْأَشْوَاقِ وَالسَّهَرِ يَا شَاهِدًا مَا جَرَى فِي الْقَلْبِ مِنْ قَدَرِ عَادَ الْحَبِيبُ الَّذِي غَابَتْ مَلَامِحُهُ ...يَسْأَلُ عَنِّي بِحُزْنٍ ظَاهِرِ الْأَثَرِ يَا لَيْتَ قَلْبِي رَأَى الْحَقِيقَةَ مُبَكِّرًا مَا عَاشَ بَيْنَ ظُنُونِ الْحُبِّ وَالضَّجَرِ أَعْطَيْتُهُ كُلَّ مَا أَمْلَكْتُ مِنْ أَمَلٍ فَكَانَ حُلْمًا تَبَدَّدَ مِثْلَ مُنْكَسِرٍ كَمْ كُنْتُ أُسْرِعُ إِنْ نَادَى وَأَسْمَعُهُ وَأَسْتَجِيبُ كَأَنَّنِي عَبْدٌ لِمُنْتَظَرٍ أَمْضِي إِلَيْهِ وَقَلْبِي لَا يُخَالِفُهُ وَأَزْرَعُ الْوَرْدَ فِي دَرْبٍ بِغَيْرِ ثَمَرٍ لَكِنَّنِي حِينَ أَدْرَكْتُ الْحَقِيقَةَ قَدْ أَفَقْتُ مِنْ وَهْمِ أَيَّامٍ وَمِنْ صُوَرٍ فَعُدْتُ أَجْمَعُ مَا تَبَقَّى مِنْ كِبْرِيَائِي وَأَسْتَعِيدُ ضِيَاءَ الرُّوحِ وَالْفِكَرِ يَا لَيْتَ قَلْبِي رَأَى الْحَقِيقَةَ مُبَكِّرًا مَا عَاشَ بَيْنَ ظُنُونِ الْحُبِّ وَالضَّجَرِ أَعْطَيْتُهُ كُلَّ مَا أَمْلَكْتُ مِنْ أَمَلٍ فَكَانَ حُلْمًا تَبَدَّدَ مِثْلَ مُنْكَسِرٍ يَا لَيْلُ إِنْ عَادَ يَوْمًا لَا أُعَاتِبُهُ فَالْقَلْبُ تَعَلَّمَ مِنْ نَارٍ وَمِنْ عِبَرٍ فَالْقَلْبُ تَعَلَّمَ مِنْ نَارٍ وَمِنْ عِبَرٍ فَالْقَلْبُ تَعَلَّمَ مِنْ نَارٍ وَمِنْ عِبَرٍ