يطاردني الأسي وتحيطني الذكريات إلي متي والأوان قد ولي وفات ... شغلتني همومي وودعتني الراحات تائه حيران هائم ولهان مابين ماض وأت وفي بقول ( أنا عاشق هيمان ) يعتريني الندم ويواسيني الألم وليس للعزم أمل فهل الضمير قد مات