سَلَبَ النَّوْمَ خَيَالٌ مَرَّ بِي حَامِلًا طَيْفَ حَبِيبٍ غَائِبِ فَاسْتَثَارَ الشَّوْقَ فِي قَلْبٍ دَنَا ...مِنْ لَهِيبِ الحُبِّ دُونَ تَجَنُّبِ يَا خَلِيلَ الرُّوحِ هَلَّا زُرْتَنَا عِنْدَ إِشْرَاقِ الضُّحَى أَوْ مَغْرِبِ أَوْ فَزُرْنِي فِي مَنَامِي عَلَّنَا نَلْتَقِي خَلْفَ سِتَارِ الحُجُبِ نَلْتَقِي خَلْفَ سِتَارِ الحُجُبِ سَلَبَ النَّوْمَ خَيَالٌ عَابِرٌ جَاءَ مِنْ ذِكْرَى حَبِيبٍ غَائِبِ فَاسْتَفَاقَ القَلْبُ مِنْ أَوْجَاعِهِ وَاسْتَعَادَ النَّبْضَ بَعْدَ التَّعَبِ يَا خَلِيلَ الرُّوحِ هَبْ لِي طَلْعَةً فِي صَبَاحِ الوَرْدِ أَوْ فِي المَغْرِبِ أَوْ تَعَالَ الحُلْمَ زَائِرَ مُهْجَتِي نَلْتَقِ سِرًّا خَلْفَ سِتْرِ الحُجُبِ نَلْتَقِ سِرًّا خَلْفَ سِتْرِ الحُجُبِ نَلْتَقِ سِرًّا خَلْفَ سِتْرِ الحُجُبِ