كانت واقفة ساكتة قالت لي مش هينفع آسفة همشي وخذ بالك من نفسك وأنا عارفاك مبيهمكش حتنسى وأنا بيني وبينك سكت مكنش طبعي أبين لا ...ده أنا أموت بتلوى ومصعبش ع حد شوفت خصلة شعر طالعة من طرحتها فـعدلتها قولت تمام بضحكة صفراء خوفت من إني أكسر نفسها كنت شايف زهق كنت بكذب نفسي عينها كانت بهتانة بترتعش من البرد ولا مني مطرت ومشيت وأنا فضلت مكاني ثابت عيـطت ومكنش باين الدموع من من مطر بارد كان جوايا مكركب كنت هصرخ بس لقيتني بكتب كنت هعيط بس ملامحي ضحكت وأنا مش فاهم حاجة كانت شتواية بصوت فيروز وحزن عينها اشتقت لها وما بقدر أحكيها وما بقدر حتى أشوفها بعدها عم تيجي ع بالي تركنا بعض فـي آخر الشتاء تركت الحب وخدت كل الأسى إستنيت لوحدي حفظت شكل أوضتي كنت مثلج وأنا متغطي السقعة في قلبي مش في جسمي كنت بنهار بس بكابر بتوجع لكني أنا راجل بتقتل لكني راضي البرد سابني عايش بس فاضي إستنيت لوحدي حفظت شكل أوضتي كنت مثلج وأنا متغطي السقعة في قلبي مش في جسمي كنت تعبان مش بمثل كنت لوحدي ومش كويس كنت بكذب لما قولت سيبوني لوحدي، لوحدي هبقى أحسن كانت عينيها وارمة من العياط وكان باين على صوتها قلت لها إنت تمام؟ قالت لي بخير وشوفت دمعة في عينها أنا ربيتها وبنتي عارفها أكيد هتكابر مطرت السماء في ساعتها وخذتها جوة حضني في نص الشارع آسف لك إني مكنتش من مقامك واتعلقت بلاكونتك كانت عالية عليّ وأنا تبت وأديني وقعت ومش مستاهلة أنا هبقى كويس صدقيني لو بتسمعي الكلام ده افهمي أنا لسه باقي عليكي زهقت من رسايل بكتبها وبمسحها أنا مليت من إني أراقبك من بعيد وأشوفك ماشية وأسهر طول الليل في حتة كنت بستناكي فيها وأحكي عنك ليه معرفش لناس معرفهاش كل ليلة لما تيجي سيرتك بزعل بلمحك في الشارع بلمح اِسمك حتى في أي حتة بتعكنن وأضايق وكإن الدنيا واقفة من يوم أما مشيتي أنا لسه البرد مثلج إيدي إستنيت لوحدي حفظت شكل أوضتي كنت مثلج وأنا متغطي السقعة في قلبي مش في جسمي كنت بنهار بس بكابر بتوجع لكني أنا راجل بتقتل لكني راضي البرد سابني عايش بس فاضي إستنيت لوحدي حفظت شكل أوضتي كنت مثلج وأنا متغطي السقعة في قلبي مش في جسمي كنت تعبان مش بمثل كنت لوحدي ومش كويس كنت بكذب لما قولت سيبوني لوحدي، لوحدي هبقى أحسن