مَشَيْتُ لِأَجْلِهَا فِي الطُّرُقَاتْ .. وَصِرْتُ أَسِيرًا لِحُلْمِهَا بِهُدُوءٍ نَادَتْنِي بِاسْمِي .. فَأَزهَرَ عُمْرِي بِصَوْتِهَا وَالْآنَ جَلَسْتُ بِقُرْبِهَا .. وَمَحَوْتُ مَا عَانَيْتُ قَبْلَهَا ...لَمْ أَكُنْ رِسَالَةً عَابِرَةً فِي هَاتِفِهَا .. وَلَا صُدْفَةً تَنْتَهِي فِي يَوْمِهَا وَجْهِي تَحْفَظُهُ عَيْنَاهَا .. وَصَوْتِي يَعِيشُ فِي وِجْدَانِهَا أَهْوَاكِ أَنَا يَا مُلْهِمَتِي .. أَصْبَحْتِ حَيَاتِي وَمُعْجِزَتِي مَا عَادَتْ حَيَاتِي مُحَطَّمَةْ وَقُلْتُ لَهَا كُلَّ الْغَرَامِ بِدَاخِلِي .. وَأَنِّي أَذُوبُ فِعْلًا فِي تَفَاصِيلِهَا وَأَنِّي رَسَمْتُهَا فِي خَيَالِي .. أَحْلَامِي الْهَائِمَةُ فِي عَيْنَيْهَا كُلُّ الطُّرُقِ كَانَتْ تُؤَدِّي إِلَيْهَا قُلْتُ لَهَا: أَنْتِ الْبِدَايَةُ وَالنِّهَايَةْ .. نَبْضُ الْهَوَى فِي قَلْبِي هُوَ أَنْتِ بِقَلْبِي لَمَسْتُ يَدَهَا .. عَيْنَايَ فِي عَيْنَيْهَا أَحْسَسْتُ فِي لَمْسَتِهَا .. أَنِّي أَصْبَحْتُ مِنْهَا بَهْجَةُ حَيَاتِي .. جَاءَتْ حَيَاتِي فَجَمَّلَتْهَا نَسِيتُ مَعَهَا عَالَمِي .. تَرَكْتُ أَمْسِي أَمَامَ بَابِهَا تَعَالَيْ يَا اِمْرَأَتِي تَعَالَيْ .. أَنْتِ أَجْمَلُ مَا فِي قَدَرِي تَنَاغَمَتْ قُلُوبُنَا حُبًّا يَعِيشُ أَبَدَا