تضيقُ بنا الدنيا إذا غبتُمُ عنا وتَذهَبُ بالأشواقِ أرواحُنا منّا فبُعدُكُمُ موتٌ وقُربكُم حيا ...فإن غبتموا عنّا ولو نفاً متنا نموت ببعدِكم ونحيا بقُربكم وإن جاءضنا عنكم بشيرُ اللقا عشنا ونحيا بذاكر كم إذا لم نراكمُ ألا إنَّ تذكارَ الأحبَّة ينعشُنا فلَولا معانيكمُ تراها قلوبُنا إذا نحنُ أيقاظٌ وفي النوم إن غبنا نموت ببعدِكم ونحيا بقُربكم وإن جاءضنا عنكم بشيرُ اللقا عشنا بحسنكم تجري الأحاديث عنكمُ ولولا هواكُم في الحشا ما تحرَّكنا فقُل للذي ينهى عن الوجد أهلهُ إذا لم تذُق معنى شرابِ الهوى دعنا إذا اهتزَّت الأرواح شوقاً إلى اللقا ترفصت الأشباح يا جاهلَ المعنى