أنتِ الَّتي لو رآكِ الليلُ معتذرًا لأطفأَ العتمةَ السَّوداءَ واعتذرا ...تمشينَ… فيرتبكُ الياسمينُ خجلًا ويُصبحُ الوردُ بعد الحسنِ مُنكسِرا ما بينَ عينيكِ تاريخٌ أُعلِّقُهُ على ضلوعِي، وأمضي عاشقًا سَهِرا إن قيلَ ما معنى الجمالِ؟ أقولُ لهم: هيَ امرأةٌ… حينَ تضحكُ يُزهرُ القمرا وصوتُها… وطنٌ ضلَّ المسافرُهُ فعادَ للقلبِ من أنغامِهِ قَدَرا أحببتُكِ الحبَّ حتّى ضاقَ بي لغتي فصارَ صمتِي على عينيكِ مُختصَرا