غيمة.. أمطار.. سكون في الغالب لوحدي أكون أتناسى شأنًا لا يخصني ...عندي ما يكفي من شؤون بخار الشاي في دفء تلاشى وزاد البرد زادني انتعاشا هاتف ينادي صامتًا بضوء شاشة عليها اسم كدت اليوم أن أزيله اعتدت العصافير في أسراب فأين سربك يا وحيد لا تبدو لي مكسورًا أو مصاب أم أنك أصبحت لا تُطيق لا كل ابتعاد يشرح ولا الغفران دائمًا خيار ولا تبرير سوف يفصح عن كل مافي النفس دار تمضي الاوقات.. أنسى تعود الذكرى.. أقسى كأن صراخي.. همسة وكأن الدفع.. لمسة غيمة.. أمطار.. سكون بالتأكيد لوحدي أكون أتناسى شأنًا لا يخصني عندي ما يكفي من شؤون