وَأُحِبُّنِي.. فِي رُكْنِ مَقْهىً دَافِئٍ وَحْدِي.. أُدِيرُ بِصُحْبَتِي أَيَّامِي ...وَأُحِبُّنِي.. ظِلًّا خَفِيًّا عَابِرًا لَا عَيْنَ تَرْصُدُ خُطْوَتِي.. وَمَقَامِي خَلْفَ الزُّجَاجِ.. أَرَى السِّبَاقَ وَأَهْلَهُ وَلِيَ الهُدُوءُ.. وَرَاحَتِي وَسَلَامِي لَا يَعْرِفُ الغُرَبَاءُ.. مَا دَوَّنْتُهُ فِي دَفْتَرِي.. مِنْ صَادِقِ الخَطَرَاتِ حُرُّ الخَيَالِ.. وَذَاكَ أَقْصَى مَطْلَبِي رُكْنٌ يُلَمْلِمُ.. حَيْرَتِي وَشَتَاتِي طَوَى الزَّمَانُ بِأَحْرُفِي وَأَنَا هُنَا مَلِكٌ عَلَى نَفْسِي.. مُدِيرُ حَيَاتِي كَمْ عِشْتُ أَمْنَحُ لِلْغَرِيبِ مَلَامِحِي وَالْيَوْمَ أَجْلِسُ بَاحِثًا عَنْ ذَاتِي أَنَا مَا هَرَبْتُ.. بَلِ ارْتَحَلْتُ لِدَاخِلِي عَلَّ الحَيَاةَ.. تَرُوقُ فِي نَظَرَاتِي لَا نُبْصِرُ الأَشْيَاءَ.. حَتَّى نَنْزَوِي تِلْكَ المَسَافَةُ.. رِيشَةُ اللَّوْحَاتِ ✦ كلمات ولحن: رامي محمد