لَهَا مِنَ الْمَهَا رِقَّةُ التِّيهِ الَّتِي تَمْضِي فَيَتْبَعُهَا الْجَمَالُ مُسَلِّمَا وَتَكَادُ زَهْرَةُ رَوْضِهَا إِنْ أَبْصَرَتْ ... وَجْهًا لَهَا أَنْ تَسْتَحِيَ وَتَكْتُمَا مَا مَرَّ طَيْفُ حُسْنِهَا فِي مَجْلِسٍ إِلَّا وَأَصْبَحَ كُلُّ شَيْءٍ مُلْهَمَا يَا لَلْمَهَا... يَا لَلْمَهَا كَيْفَ احْتَوَى حُسْنُ الْمَهَا هَذَا الْبَهَا فِي عَيْنِهَا سَكَنَ الْجَمَالُ وَزَانَهَا نُورُ الصَّبَاحِ إِذَا أَتَى مِنْ وَجْهِهَا حَتَّى النُّجُومُ تَغَارُ مِنْ أَضْوَائِهَا فِي ثَغْرِهَا وَعْدُ السُّرُورِ إِذَا بَدَا وَعَلَى مُحَيَّاهَا الْوَقَارُ مُخَيَّمَا وَكَأَنَّهَا بَيْنَ الْأَنَامِ قَصِيدَةٌ غَنَّاءُ لَمْ تَتْرُكْ لِمَادِحِهَا فَمَا إِذَا تَكَلَّمَتِ الْحُرُوفُ بِفَضْلِهَا خَجِلَ الْبَيَانُ وَأَطْرَقَ مُتَلَعْثِمَا يَا لَلْمَهَا... يَا لَلْمَهَا كَيْفَ احْتَوَى حُسْنُ الْمَهَا هَذَا الْبَهَا فِي عَيْنِهَا سَكَنَ الْجَمَالُ وَزَانَهَا نُورُ الصَّبَاحِ إِذَا أَتَى مِنْ وَجْهِهَا حَتَّى النُّجُومُ تَغَارُ مِنْ أَضْوَائِهَا وَإِذَا ذُكِرَ الْمَهَا يَوْمًا فَلَيْسَ لِوَصْفِهَا إِلَّا اقْتِرَابٌ مِنْ جَمَالٍ أُبْهِمَا حَسْنَاءُ لَوْ نُسِجَ الْبَيَانُ لِحُسْنِهَا لَعَجَزَتْ حُرُوفُ الشِّعْرِ أَنْ تَتَكَلَّمَا هِيَ بَهْجَةُ الْأَيَّامِ حِينَ تُطِلُّهَا وَهِيَ النَّدَى إِنْ ضَاقَ صَدْرٌ وَأَظْلَمَا حَسْبُ الْجَمَالِ إِذَا أَرَادَ تَجَسُّدًا أَنْ يَسْتَعِيرَ مِنْ مَلَامِحِهَا السَّنَا يَا لَلْمَهَا... يَا لَلْمَهَا كَيْفَ احْتَوَى حُسْنُ الْمَهَا هَذَا الْبهااا